الخميس, يوليو 10, 2008 - عتاب القلم
لما كل هذا يا قلمي
تقترتب عقارب الساعة من انهاء دورتها ... يشارف الليل على الانتهاء.... وأنا مازلت على حالي ... حزينا.. متكائبا.. متذمراَ ....وكالعادة أمسك قلمي ... لعله يزيل همي ... قلمي هو صديقي الوحيد .... وهو ايضا شريكي .... هو شريكي في الحزن كما في الفرح .... وحتى في لحظات الالم... هو صديقي الوحيد فهو لم يغدر بي ....لكنه هذه المرة يعجز عن التعبير .... يفتقر لروح الكتابة ... يفتقر ايضا لروح الدعابة .... وكأنه اداة جامدة .... أين انت يا قلمي المليئ بالاحساس ؟...... أين كلماتك التي زهت بها الجبال ؟..... لماذا تعود لتصمت ؟... أرجوك يا قلمي اجبني....

أنا اعرف لما فعل بي كل هذا ..... فقلمي توقف عن الكتابة .... وتوقف عن طرح الاهانة .... لأنه ادرك لا وجود للاخلاص .... عرف ان الصداقة كلمة تقال للخلاص ..... لكنني اجبره على الكتابة ..... ليقول اين انت يا حبيبتي ..... وعلى غير العادة .... وأنا انتظر منك الاجابة .... اريد ان اسمعك تطرقين الابواب .... لأفتح لك قلبي واخبرك عن الاصحاب ..... كيف طعنوني بلا حجة وبلا اسباب ....
أين انت ؟.... أريد سماع صوتك .... أنا أحتاجك .... أريد ان ارمي راس صغير مليئ بالافكار .... هي خلاصة الاجيال .... ينبضه قلبا فيه مشاعر سقطت لاجلها الجبال.... على صدرك المليئ بالدفئ والحنان ..... وأبكي بلا انتهاء لانسى غدر الزمان .... يا ليتني اقدر عل فعل هذا .... فانا مشتاق اليكي.

|